Skip Ribbon Commands
Skip to main content

النمسا: عائلة لاجئة كان قد افترق أفرادها يجتمع شملها في سالزبورغ

غالبًا ما يتشتت أفراد العائلات اللاجئة أثناء رحلة هروبهم الطويلة - وخدمة البحث عن المفقودين في الصليب الأحمر الذي يملك شبكة عالمية النطاق خدمة متخصصة في العثور على المفقودين.

سالزبورغ، النمسا- عائلة إبراهيم بعد لمّ شملها بفضل جهود مكتب الصليب الأحمر النمساوي للبحث عن المفقودين في المحطة الرئيسية للسكك الحديدية في "سالزبورغ".
© الصليب الأحمر النمساوي


افتُتح المكتب الأول للبحث عن اللاجئين المفقودين في النمسا في 8 أيلول/سبتمبر في المحطة الرئيسية للسكك الحديدية في "سالزبورغ". وغالبًا ما يفقد أفراد العائلة الاتصال ببعضهم بعضًا أثناء رحلة الهروب والهجرة. وعندما يتعلق الأمر بالبحث عن المفقودين ولمّ شمل العائلات، يمكن أن يستعين الصليب الأحمر النمساوي بهيكل عالمي النطاق وشبكة تمتاز بالخبرة.
يقول السيد "أنطون هولتزا"، قائد فريق عمليات الإنقاذ التابع للفرع الإقليمي للصليب الأحمر في "سالزبورغ": "بناء على الوضع الراهن، وسّع الصليب الأحمر في "سالزبورغ" نطاق ما يقدمه من خدمات ليشمل المحطة الرئيسية للسكك الحديدية، وأصبح يساعد السلطات على لمّ شمل العائلات المتفرقة".


البحث المستميت عن دلدار

تمكن مكتب البحث عن المفقودين في "سالزبورغ" من لمّ شمل العائلة الأولى يوم افتتاحه، إذ فقدت عائلة إبراهيم الاتصال بابنها البكر، دلدار علي، وسط الفوضى التي عمّت محطة "فستبانهوف" للسكك الحديدية الواقعة غرب "فيينا". وعندما وصلت العائلة إلى "سالزبورغ"، اتصلت فوارًا بالعاملين في الصليب الأحمر. ولحسن الحظ، سرعان ما عُثر على الفتى البالغ من العمر 14 عامًا، وكان لا يزال في محطة "فستبانهوف"، وجُمع شمل العائلة بعد ساعات قليلة في "سالزبورغ".

وتقول السيدة "كلير شوخر-دورينغ"، رئيسة خدمة البحث عن المفقودين في الصليب الأحمر النمساوي: "إنّ البحث عن أفراد عائلات كثيرة أخرى تشتت أثناء هروبها يستغرق وقتًا أطول. فخطر افتراق أفراد العائلة عن بعضهم بعضًا يزداد على الطرق الطويلة والصعبة. وغالبًا ما يكون اللاجئون غير مسجلين، مما يزيد الأمور صعوبة لأننا لا نملك أي معلومات".

وتحاول خدمة البحث عن المفقودين في الصليب الأحمر النمساوي العثور على المفقودين في النمسا وفي الخارج عبر شبكتها الدولية. وإلى جانب بحثها في النمسا، فإنها ترسل صورًا ومعلومات إلى هنغاريا أو ألمانيا إذا بدا من المحتمل أن يكون الأقرباء المفقودون هناك.
وبالإضافة إلى ذلك، يفتش خبراء البحث عن المفقودين في المواقع الشبكية المتخصصة في هذا المجال. ولم يتمكنوا إلا في الآونة الأخيرة من لمّ شمل أب سوري بابنه ذي السنوات الخمس في اليونان. (القصة الكاملة مُتاحة باللغة الألمانية على الموقع الشبكي للصليب الأحمر النمساوي).
ولدى الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر موقعان شبكيان لمساعدة الناس على البحث عن أقربائهم المفقودين: http://familylinks.icrc.org/ar/Pages/Home.aspxوhttp://familylinks.icrc.org/europe/ar/Pages/Home.aspx.
ويركز مشروع "ابحث عن هذا الوجه" على مساعدة اللاجئين في أوروبا. ويحتوي الموقع الشبكي على صور الأشخاص الذين يبحثون عن أقربائهم. ولا تُتاح تفاصيل بياناتهم الشخصية وأماكن وجودهم إلا للصليب الأحمر، كما أنها لا تُنشر. وتشارك 23 جمعية من جمعيات الصليب الأحمر في كل أنحاء أوروبا في هذا المشروع المدعوم من اللجنة الدولية.

وينشر الموقع الشبكي حاليا أكثر من 300 صورة لأشخاص موجودين في أوروبا يبحثون عن أقربائهم. وتوضح السيدة "شوخر-دورينغ" أن: "أغلبية الأشخاص الذين ينشرون صورهم على أمل أن يتعرّف إليهم أحد أقربائهم يأتون حاليا من أفغانستان والصومال وسورية".
يمكن قراءة المقال الأصلي "Getrennte Flüchtlingsfamilie in Salzburg wieder vereint" المتاح على الموقع الشبكي للصليب الأحمر النمساوي.


هل تبحث عن أحد أفراد عائلتك؟